الخميس، 23 فبراير 2012

مدمن على الانترنت بعض المساعده لك هنا

رأي علم الاجتماع في ادمان الانترنت

قال الدكتورحسين الخزاعي (أستاذ علم اجتماع في الجامعة الاردنية) أن السبب الرئيسي هو اعطاء الابناء الحرية في عملية الدخول والتواصل واستخدام الحواسيب دون اي مراقبة او توجيه او ارشاد، واعتبار هذا السلوك من باب الثقافة وتعليم الابناء، واعتباره من باب الحرية لان الاسرة فضلت هذا الشيئ ووفرت الاسرة مستلزمات التقنية لهذا العمل، وأضاف الدكتورإلى عدم جلوس الاهالي مع الابناء ولم يتم توجيههم وإرشادهم في الاستخدام «السلبي» للتكنولوجيا، بالإضافة إلى المغريات الكثيرة في الحاسوب والإنترنت وتوفر كل ما يحتاجه الاطفال من الإلعاب وموسيقى وذاكرة وأصدقاء وتواصل حول العالم، ووصف قائلاً: «العالم أصبح بين أصابعهم» وهم من يتحكم بالعالم بكل شي.

وبيَّن ايضاً أن هناك قضية أخطر.. ألا وهي عزل الابناء عن الاسرة أثناء استخدام الحاسوب. وقال: يجب أن يوضع الجهاز داخل غرفة المعيشة وأمام عيون الجميع ولا نضعه في غرفه منعزله، بسبب وجود مواقع متطفلة وهي تفرض نفسها على الجميع دون أن يطلب هو مثل الدعايات وهنا الخوف من استخدامهم تلك الدعايات، وهناك أفلام كرتونية مترجمة أنتجت لإبناء الاجانب وليست لابناء العرب.

وأكد الخزاعي على الاولويات عند الابناء من التعليم والتواصل مع الاهل والمشاركات الاجتماعية والاعتماد على أنفسهم والاعتناء بأنفسهم، أما الاولوية على حسب الابناء فقد تقدمت نحو الدخول الى الحاسوب والتواصل مع الاصدقاء بشكل كبير ورهيب. وبيَّن الخزاعي وجود أطفال بالاردن يستخدمون الحاسوب من عمر 9 سنوات. وقال: أن أكثر فئة تستخدم الحاسوب والانترنت هي فئة المراهقين من (15-19) سنة، وهي أخطر فئة وخاصة اذا كانت دون معرفة الاهل او توجيههم أو إرشادهم. وأشار أستاذ علم الاجتماع الى تكوين الاصدقاء من خارج البلاد العربية خلال وجود المواقع الإلكترونية المغيرة مثل التويتر والفيسبوك وغرف الدردشة، وايضاً إدخال عادات وتقاليد لا تناسب قيمنا وعاداتنا وديننا، وأكد أن هذه التصرفات كلها تنسيهم واجباتهم ووحقوقهم ودينهم وهويتهم وقضيتهم وعدوهم، مبينا أن الاهالي لا يستطعون التعامل معهم أثناء وجود أصدقاء السوء على أرض الواقع فما بالهم لإصدقاء خلف الشاشة لا يعلمون عنهم أي معلومة.

ونصح الدكتور الخزاعي على عدم الاستخدام المتواصل لهذه التكنولوجيا وقال: يجب على الاهالي عدم ترك أبنائهم امام الشاشة أكثرمن ساعتين، وبفضل استخدامه في وقت الحاجة فقط، وأكد على وجود عيادات طبية تعالج الادمان على هذه التكنولوجيا.

منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق