الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

مسح قطاع الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، 2011




اصدر جهاز الاحصاء الفلسطيني مسح قطاع الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، 2011

. استخدام الحاسوب
، أظهرت نتائج المسح، أن 47.0 % من إجمالي المنشآت في الأراضي الفلسطينية استخدمت الحاسوب في العام 2011
(بواقع 49.6 % في الضفة الغربية، و 40.8 % في قطاع غزة)، هذا ويلاحظ أن أعلى نسبة استخدام للحاسوب قد بلغت
%92.4 للمنشآت التي بلغ عدد العاملين فيها عشرة عاملين فأكثر فيما انخفضت هذه النسبة إلى 37.9 % للمنشآت التي
4) عاملين. - يتراوح عدد العاملين فيها ما بين ( 0
وعند توزيع المنشآت حسب النشاط الاقتصادي، فقد بلغت نسبة استخدام الحاسوب أقصاها 97.1 % في قطاع الوساطة
. المالية، فيما كانت أدنى نسبة لاستخدام الحاسوب 26.3 % بين المنشآت في قطاع الصناعة في العام 2011
 استخدام الإنترنت
، بلغت نسبة المنشآت التي تستخدم الإنترنت 39.2 % من إجمالي المنشآت في الأراضي الفلسطينية في العام 2011
(بواقع 41.3 % في الضفة الغربية، و 34.0 % في قطاع غزة).
 التجارة الإلكترونية
أشارت البيانات بأن نسبة المنشآت التي قامت بمعاملات تجارية بطرق إلكترونية بلغت 11.2 % من إجمالي المنشآت في
الأراضي الفلسطينية في العام 2011 ، هذا وبلغت نسبة المنشآت التي لديها موقع الكتروني 4.8 % من إجمالي المنشآت
في الأراضي الفلسطينية في العام 2011 ، (بواقع 5.2 % في الضفة الغربية، و 3.7 % في قطاع غزة).
 الكوادر البشرية
بلغ عدد العاملين في المنشآت الاقتصادية والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 5.2 عامل لكل مائة
عامل في العام 2011 . فيما وصل عدد العاملين في المنشآت الاقتصادية الذين يستخدمون الحاسوب 47.9 عامل لكل
مائة عامل للمنشآت في الأراضي الفلسطينية، (بواقع 52.6 عامل للمنشآت في الضفة الغربية، و 31.7 عامل للمنشآت
. في قطاع غزة) في العام 2011
 وسائل الاتصالات
بلغ عدد أجهزة الهاتف الثابت 25.9 هاتف ثابت لكل مائة عامل في المنشآت في الأراضي الفلسطينية في العام 2011
(بواقع 26.4 هاتف ثابت للمنشآت في الضفة الغربية، و 24.1 في قطاع غزة).
فيما بلغ عدد أجهزة الهاتف المحمول 40.2 هاتف محمول لكل مائة عامل في المنشآت في الأراضي الفلسطينية في العام
2011 ، (بواقع 37.3 هاتف محمول للمنشآت في الضفة الغربية، 50.3 في قطاع غزة).

لقراءه التقرير بالتفصيل 
http://www.pcbs.gov.ps/Portals/_PCBS/Downloads/book1924.pdf

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

حقيقة العمل من المنزل

work at home حقيقة العمل من المنزل

ماذا قلت؟ عمل ومن المنزل؟ هل هذه مزحة؟ … لا انها الحقيقة التي ينفذها يومياً عشرات الآلاف محققين ملايين الدولارات أرباح من غرف نومهم
صدق أو لا تصدق أنك وفي هذا الزمن أصبح من الممكن أن تجني المال من عملك بدون أن تكون وراء مكتب من التاسعة إلى الخامسة، حيث يعمل اليوم ملايين الناس حول العالم من منازلهم تماماً وكأنهم في وظائفهم، وهي وظائف حقيقية لكنها ببساطة تركز على مضمون الوظيفة ومخرجاتها بغض النظر عن التواجد الجغرافي في حيز معين خلال فترة معينة.
يزيد الأمر سهولة هو نقل عملك إلى الإنترنت ليكون صلة وصلك مع سوق أكبر لم يخطر لك أن تتعامل معه من قبل. سواء أكنت محامي، مصمم، مبرمج، محاسب، مترجم، ربة منزل، أو أي مهنة كانت لديك. يمكنك اليوم أن تعمل من منزلك وعن بعد عبر الإنترنت ويكون هذا هو نمط حياتك القادم وتعيش من راتبك الذي تجنيه بهذه الطريقة.

العمل من المنزل بدون إنترنت

في بلدي يعمل معظم المحامين من منازلهم ! وذلك لإرتفاع الضرائب التي يجب أن يدفعوها لو كانت لديهم مكاتب، فيقومون ببساطة بالعمل من غرف نومهم ولايطالبون بهذه الضريبة.
يمكنك أن تعمل من منزلك بدون أن ترتبط بالإنترنت وبهذه الحالة ستعتمد على جهدك الشخصي في علاقاتك العامة والتسويق لنفسك وعملك، كما أن سوقك لن يتجاوز المدينة أو الدولة التي تعيش فيها كأبعد تقدير.
لو كنت تملك خبرة جيدة في الطباعة السريعة على الكمبيوتر بمعدل أكثر من 70 كلمة في الدقيقة، يمكنك العمل مع المكتبات التي تبيع المحاضرات أو الدروس للطلاب الجامعيين، أو التعاقد مع طلاب دراسات عليا لطباعة رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه التي ينجزونها. لكن لو لم تكن سرعتك بالطباعة جيدة، يمكنك فقط إجراء التنسيقات لو كانت لديك خبرة فيها.
وهناك من يتعلم على برامج محاسبية محلية تفي بالغرض ويقوم بشراء نسخة خاصة به أو يعمل على النسخ الموجودة لدى الزبائن، ويبحث في الأسواق عن محلات أو شركات لينظم حساباتهم ويدخل الفواتير. حسناً هذه الأعمال غالباً تكون ساعة يوميا في محل الزبون ولكن أحياناً يرسل الفواتير لمنزلك وتقوم بإنجازها.
الأمثلة كثيرة وهذه بعض منها، لكن ببعض الإستثمار في الإنترنت وإنشاء تواجد ما لك هناك يمكنك أن توسع سوقك من مدينتك إلى العالم. فلم لا تجرب؟

العمل من المنزل مع إنترنت

يمكن النظر من محورين: الأول هو أنك تستخدم الإنترنت كأداة للتواصل مع أسواق جديدة وتقديم خدماتك للعالم، والثاني هو أنك تنظر للإنترنت على أنه البيئة والسوق الذي تقدم خدماتك فيه وتعيش عليه.
يكون الإنترنت كأداة تواصل بعدة مستويات، أبسطها عبر البريد الإلكتروني والرسائل المتبادلة مع الزبائن حيث يتم التفاوض عبرها وإرسال عروض الأسعار والطلبات والمخرجات، وأحدثها عبر المدونات والشبكات الإجتماعية والمواقع الخاصة.
فكما لو أنك تعمل في الواقع يكون لديك محل ليأتي إليه الزبائن لشراء منتجاتك وخدماتك، فإنه يجب أن يكون لديك ” محل ” على الإنترنت أيضاً، فمن غير المعقول أن تقتصر على البريد الإلكتروني وأن تقضي وقتك بالبحث عن الزبائن، الطريقة الصحيحة هي أن تنشأ موقعك الخاص وتزوده بالادوات اللازمة ليعثر عنك من يحتاجك ثم يتصل معك.
أما لو كنت تنظر للعمل من المنزل على الإنترنت بوصفه سوق كاملة، فهنا ندخل بمفاهييم التسويق الإلكتروني والبيع بالعمولة الأفيلييت وغيرها. وهذا المجال لايزال جديد نوعا ما علينا عربياً، فمواقع مثل كليك بانك تقدم لك إمكانية بيع منتجات الآخرين للناس على الإنترنت وكسب عمولات من كل عملية بيع .. وهي عمولات مجزية لو أحسنت الإختيار.

بيع الخدمات الإلكترونية

إن معظم ما يباع على الإنترنت نتيجة عمل من المنزل هو خدمات تقدمها للآخرين ، وعندما يباع منتجات من جهدك الخاص،فإنها تكون إلكترونية عادة. مثلا تبيع تصميم خاص أو تبرمج موقع وتبيعه .. هذه خدمات تقدمها أو يمكن النظر للمخرجات على أنها منتجات إلكترونية. من المهم أن تعرف طبيعة الأشياء التي ستبيعها لتعرف كيف عليك التوجه. وأي الأسواق انسب لك.
ما يميز الخدمة أنها يمكن أن تقدم عن بعد ولعدد كبير من الناس وأنها تنتج وتستهلك بنفس الوقت ولا يمكن تخزينها، بالتالي يمكنك بواسطة حاسوب وإتصال بالإنترنت أن تقدم خدماتك مهما كانت لمختلف الناس من كل دول العالم. وهذه ميزة حيوية وهامة لم تكن لتحصل عليها لو اقتصرت خدماتك المنزلية لمدينتك فقط.
توجد مواقع خاصة تعمل كأسواق لأن تبيع بواسطتها خدماتك أو تبحث عمن يطلب خدمات معينة وتقدمها لهم، وتفيد هذه المواقع بأنها توصلك لأسواق أكبر مما لو أنشأت موقعاً لك لتعرض فيه خدماتك، لكن تأخذ هذه المواقع نسبة بسيطة من قيمة كل خدمة تقدمها كعمولة لها لأنها وصلتك بالمشتري.
هناك مواقع مثل freelancer.com يمكنك بواسطتها البحث بالأقسام التي تناسب اهتماماتك والنظر في من يطلب خدمات معينة يمكنك تنفيذها، كما أن بعض المشترين يعملون على طلب عدة عروض ليختار الأفضل منها.
ويحرص بائعي الخدمات على الإبقاء على سمعة طيبة لهم لأن لذلك أثر في المشترين المستقبليين لإستمرار طلب الخدمة من صاحب الجودة الأعلى وذلك عندما يتوفر لك اكثر من شخص يقوم بنفس الخدمة.
فمثلاً لو أردت تصميم لوغو لموقعك أو شركتك فإنك تضع طلب في قسم التصميم وتبدأ تصلك العروض وتنظر إلى البائع الذي له خبرة أطول وقدم خدمات أكبر ويملك تقييم أعلى وتتعاقد معه لتنفيذ الخدمة.

مواقع الخدمات المصغرة

ظهر على الإنترنت نتيجة الحاجة لها مفهوم الخدمات المصغرة وهي خدمات بسيطة تقدم بسرعة وبسعر صغير، وشاعت هذه الخدمات نتيجة الطلب الكبير عليها، فمثلاً عندما تريد أن تترجم وثيقة مهمة فإنك غالباً ستتوجه لمكتب ترجمة محلف في مدينتك وهذه الخطوة ستكلفك مبلغاً كبيراً، لكن لو أردت فقط أن تترجم الوثيقة بدون وضع ختم المترجم المحلف فإنه ستبحث عن شخص تعرفه ويعرف لغة الوثيقة.
يمكن أن تلجئ لمواقع الترجمة وتبحث بين عدة عروض يقدمها المترجمون لتجد مايناسبك، كما أن هناك مواقع تقوم على نظام المناقصة فالسعر الأقل يحصل على الصفقة أوتوماتيكياً.
هناك عدد كبير من المواقع التي تقدم بيع الخدمات عبر الإنترنت ومن المنزل، منها ما هو متخصص بنوع معين من الخدمات كالترجمة أو التصميم وغيرها، ومنها ما هو مفتوح المجال لأي نوع من الخدمات وفيها ناس يعرضون خدمات لاتخطر على بالك أحياناً.
من أشهر مواقع الخدمات المصغرة موقع fiverr الإسرائيلي الذي يمكنك عن طريقه أن تبيع أو تشتري أي خدمة تريدها بمبلغ ثابت وهو 5 دولار لكل خدمة، والخدمات متنوعة للغاية بدءاً من تصوير معالم من مدينتك إلى تقديم نصائح في موضوع معين سواء نفسي أو شخصي أو بالعمل وحتى رسم الشخصيات وإصلاح الأجهزة عن بعد وغيرها الكثير الكثير.
مبدأ عمل هذه المواقع بسيط، فهي سوق تجمع البائع بالمشتري وتخصم عمولة لها 1 دولار عن كل عملية بيع تتم بواسطته.
يمكنك سحب رصيدك من المبيعات بعد تجاوزها حد معين وفي أول الشهر عادة.
ويمكنك البدء بشراء خدمات معينة والدفع مقابل ذلك عبر باي بال مثلاً، أو يمكنك بيع خدماتك والإستفادة من رصيدك لشراء خدمات اخرى.

منقول